كورونا والبقاء بمنازلهم ظل يعاني وحده بعد إصابته بالمرض
داخل حجرته عازلا نفسه املأ في الشفاء من الفيروس اللعين ‘لا أن إرادة الله
جاءت أقوى ليلفظ أنفاسه الاخيرة متأثرا بإصابته بعد مخالطته لأحد الحالات الايجابية.
و المؤكد أنه طلب مساعدته ولم يتأخر الراحل عن تقديم
الخدمة كما اعتاد وفق رواية السكان له بالشارع و العقار.
ولم يكتف الفيرس اللعين بذلك و الذي ظل يلاحق الطبيب
حتى اكتشف إصابة أحد المرضي أثناء وجوده معه في العيادة
لإجراء تحاليل فطلب منه سرعة التوجه لإجراء إ
شاعة علي الصدر وكانت النتيجة إيجابية ليسجل
الحالة الثالثة في بورسعيد والتي أصيبت منذ 11 يوما
وقتها علم الطبيب الراحل أنه أصيب أيضا بالفيروس.
وعقب تملك الاحساس من الراحل أجرى لنفسه مجموعة من التحاليل
فجاءت النتيجة إيجابية ليقرر عزل نفسه بالمنزل
ويمنع أسرته من الاختلاط به ليظل متواجدا بحجرته طوال 9 أيام متصلة موجها نصائحه
الي أهالي بورسعيد بالعنوان بالتواجد في منازلهم وهو المصاب بالمرض.
كانت صدى البلد نشرت نص وصية الطبيب الأخيرة والتي جاءت للتأكيد
علي ضرورة المكوث في المنزل في تلك الفترة وكانت تحت عنوان ” ليه تخليك في البيت”.
جاء في الوصية علي لسان الدكتور الراحل ” الناس بتسأل بعد الأسبوعين من الحظر دول هيحصل إيه يعني ؟ ،
ما احنا هنرجع لحياتنا والفيروس هيرجع ينتشر تاني”.
واستكمل موضحا سبب الجلوس في المنزل قائلا : ” الناس دلوقتي أربعة أنواع ، أولا ناس لم يصل لها الفيروس ،
ودول هيستفيدوا لانه مش هيوصل ليهم العدوي
جريدة اول خبر