رئيس اللجنة العلمية لكورونا: بدأنا ذروة انتشار الفيروس وتستمر من أسبوع لـ 10 أيام
تفقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، ظهر اليوم،

مستشفى صدر العمرانية لمتابعة الموقف بالمستشفى للوقوف على أعمال التطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والأعمال الإنشائية،

ضمن استراتيجية الوزارة لتجهيز وتأهيل 34 مستشفى حميات وصدر على مستوى الجمهورية لتصبح مستشفيات عزل لمصابي فيروس كورونا بشكل تدريجي،

حيث تقدم كافة الخدمات الطبية بداية من إجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص الحالة وحتى العزل، وتقديم العلاج،

ومتابعة الحالات بعد الشفاء والخروج، بالإضافة إلى توفير خدمات البحث العلمي.

وتفقدت الوزيرة، الموقع العام للمستشفى وأقسام الطوارئ والأقسام الداخلية، واطمأنت على السعة السريرية،

وعدد الأسرة المخصصة للحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا في مبنى منفصل،

كما تفقدت خطوط سير الحالات لكل من الحالات الإيجابية أو الحالات المشتبه في إصابتها،

بداية من دخولهم إلى المستشفى وحتى فحصهم وتلقي الخدمة الطبية.

وتابعت الوزيرة سير العمل وتوفير المستلزمات الوقائية واتباع إجراءات مكافحة العدوى؛

كما وجهت الشكر لكافة الأطقم الطبية وأكدت ثقتها الكاملة فيما يبذلونه من جهود أثبتت كفاءة العمل داخل تلك المستشفيات،

كما اطمأنت على المرضى المتواجدين بالمستشفيات والخدمة الطبية المقدمة لهم.

وقال الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي للوزارة إن أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفيات

الحميات والصدر والبالغ عددها ٣٤ مستشفى بمختلف محافظات الجمهورية،سيتم على 3 مراحل تباعا،

من خلالها يتم رفع كفاءة شبكة الغازات وأعمال السباكة والكهرباء والصرف الصحي والدهانات بكل مستشفى وإمدادها بأجهزة التنفس الصناعي.

ولفت إلى تبني مبادرة للتشجير المساحات الخضراء بتلك المستشفيات،

لافتا أن ذلك يتم بالتوازي مع الحفاظ على تقديم الخدمة الطبية لحين الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة في أقرب وقت ممكن وتسليمها.

وأكد أنه جاري تدريب ورفع كفاءة القوى البشرية من الأطقم الطبية على معايير مكافحة العدوى وبروتوكولات العلاج،

بالإضافة إلى دعم المعامل بالإمدادات والأجهزة اللازمة، وتوفير أجهزة تابلت بكل مستشفى لتسجيل ملفات المرضى إلكترونيا.

من ناحية أخرى، قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لفيروس كورونا بوزارة الصحة والسكان إن الشعب المصري

غير ملتزم تماما بقرار حظر التجوال الذي فرضته الحكومة المصرية، كما أنه غير ملتزم بالتباعد الجسدي الذي ننادي به،

حيث أن هناك العديد من التكدسات المرورية، وزحام المواطنين في المواصلات العامة.

وأكد حسني في تصريحات تليفزيونية أن ذروة انتشار فيروس كورونا بدأت في مصر ،

ونحن حاليا نمر بذروة انتشار الفيروس، والتي بدأت منذ يوم 3 رمضان وفي الأغلب تستمر من اسبوع الي 10 أيام،

ثم يبدأ بعدها مرحلة الثبات ومنها الي الانخفاض في الأعداد.

ولفت حسني الي أن استخدام علاج البلازما في علاج كورونا، بدأ لدينا تجربة وهي مبشرة لتقليل حدة المرض،

حيث بدأت الوزارة في تجميع البلازما من المتعافين.

من ناحية أخري قال الدكتور محمد الموجي أستاذ الطب النفسي بمستشفى أسوان التخصصي للعزل أن المصابين بفيروس كورونا المستجد،

تظهر عليهم أعراض نفسية نتيجة الإصابة بالفيروس، حيث يصبح المصاب محبطا،

وبمرور 5 أيام يبدأ المصاب في التوتر، وهناك أعراض أخري تظهر علي المصاب مثل الاكتئاب.

وأوضح الموجي أن المصاب يبدأ الخوف من الإصابة ويظن أنه لا يمكنه تخطي هذه المرحلة،

وهنا دور الطب النفسي، الذي يعمل علي توضيح صورة الإصابة له، وأن هذه الأعراض ستزول يوما،

وأنه سيعود الي منزله أو أسرته ولكن لابد له من المقاومة حتى يصل الي المرحلة الأخيرة.

وأشار الموجي أن التوتر يظهر علي المصاب بالفيروس في أشكال قلة النوم والانعزال،

وفقدان الشهية للأكل، أو الأكل بشراهه، والحزن، والتفكير المشوش،

لافتا الي أن كل هذه الأعراض تخف حدتها عندما يتدخل فريق الطب النفسي لمعالجة الأمر.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان مساء السبت عن تسجيل 298 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس،

وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ووفاة 9 حالات جديدة.

وبلغ إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت،

هو 6193 حالة من ضمنهم 1522 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 415 حالة وفاة.

وبلغ عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 1970 حالة، من ضمنهم الـ 1522 متعافيا.

جريدة وال خبر