اعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن اليابان سجلت 1016 حالة إصابة بفيروس كورونا.

انتقلت محليا حتى الآن، وذلك في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطا مع سعيها لتجنب أي أزمة صحية قبل دورة الألعاب الأولمبية المقررة في طوكيو.

وقالت هيئة الإذاعة إن عدد المصابين سيرتفع إلى 1728 مصابا إذا تم ضم 712 حالة إصابة من سفينة سياحية رست قرب طوكيو الشهر الماضي.

ورغم أن العدد ما زال في زيادة، بدأت اليابان في تقليص بعض الإجراءات التي اتخذتها لمكافحة انتشار المرض، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلنت اليابان أمس (الجمعة) أنها لن تمدد إغلاق المدارس، ما يمهد الساحة لاستئناف الدراسة في بداية العام الدراسي في أبريل (نيسان).

وباتت إقامة دورة الألعاب الأولمبية المقررة في 24 يوليو محل شك مع انتشار الكورونا وإلغاء أحداث رياضية في أنحاء العالم. وقال منظمو الأولمبياد مرارا إن الدورة ستقام كما هو مقرر. و من ناحيه اخري

فيما أعلن مسؤول بارز في اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو الصيفي 2020 اليوم (السبت) إن اللجنة ليست في وارد اتخاذ قرار بتأجيل أو إلغاء الدورة الصيفية المقبلة في المرحلة الحالية، حسبما نقلت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء.

وأضافت الوكالة أن تصريح المسؤول جاء ردا على طلب من اللجنة الأولمبية النرويجية بعدم إقامة الدورة حتى تتم السيطرة على وباء كورونا.

ونقلت الوكالة اليابانية عن توشياكي إيندو نائب رئيس اللجنة المنظمة قوله: «اللجنة الأولمبية الدولية هي من يتخذ القرار النهائي. بالتأكيد سنواصل نحن جهودنا لاستضافة الحدث في يوليو (تموز)»، كما هو مخطط له.

وأصبحت اللجنة الأولمبية النرويجية آخر المطالبين بتأجيل الدورة الأولمبية المقبلة بعد أن تقدمت كولومبيا وسلوفينيا بطلبين مماثلين يوم الجمعة، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.

وبسبب الفيروس الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي تأجلت أو ألغيت الكثير من الأنشطة والأحداث الرياضية حول العالم، كما أشاع الوباء الذعر والفوضى حول العالم.

ووصلت الشعلة الأولمبية إلى اليابان