وقال مسؤول برامج الترصد والاستعداد والاستجابة بمكتب منظمة الصحة العالمية في القاهرة، عمر أبو العطا، إن “مصر إحدى الدول التي وافقت على المشاركة في الإجراءات والاختبارات السريرية”.

وأضاف أبو العطا، خلال مؤتمر صحفي عقدته منظمة الصحة العالمية بمكتبها في القاهرة، أمس الاثنين: “هناك نوعان مطروحان من الأدوية، هما أدوية تم الموافقة عليها لمعالجة أمراض أخرى، وأدوية لم تتم الموافقة عليها، ونحن نجري دراسات وأبحاث للتأكد من مدى فاعلية الدواء”.ة

وشدد مع ذلك على أنه لا يوجد حتى الآن دواء محدد لعلاج المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

ولفت إلى أن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها مصر تتم في وقت متزامن للحصول على الغرض المطلوب منها.

وتابع: “كلما أمكن الالتزام بالإجراءات الاحترازية، سواء على نطاق الدولة أو على النطاق المجتمعي أو المنشآت الصحية في تفعيل الخطط بناء على المراحل المنصوصة في الخطة حينئذ، كلما ستنخفض معدلات الإصابة، وإذا اتبعنا الإجراءات تستطيع مصر رسم المنحنى الوبائي الخاص بها وتحديد مصيرها”.

وسبق أن أكدت أطراف عدة فعالية استخدام الدواء المضاد لمرض الملاريا “هيدروكسي كلوروكوين” في علاج المصابين بعدوى “COVID-19″، إلا أن منظمة الصحة العالمية شددت على ضرورة إجراء اختبارات سريرة مسجلة للتأكد من أمن اعتماد هذا العقار.