دعت «الأمم المتحدة»، الدول الغنية إلى مساعدة الدول الفقيرة بالمال؛ لتتمكن من مواجهة فيروس «كورونا» القاتل والتصدي له

وشدد على أن «الطريق الوحيد للانتصار في هذه المعركة يمر عبر تضامننا جميعا،

وعلى الدول الغنية أن تقدم يد المساعدة إلى البلدان الفقيرة، وإلا سيرتد الفيروس علينا جميعا».

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، إن «الهدف من إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية العالمية
بقيمة ملياري دولار هو تمويل مكافحة الفيروس في أفقر دول العالم».
وتابع: «الآن وصل الفيروس إلى بلدان بالفعل في خضم أزمات إنسانية ناجمة عن الصراعات والكوارث الطبيعية وتغير المناخ،
وفي هذه البلدان يعيش أشخاص أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب القنابل أو العنف أو الفيضانات،
ويقيمون تحت أغطية بلاستيكية في الحقول،
أو محشورين في مخيمات اللاجئين وليس لديهم منازل يمكنهم فيها الابتعاد اجتماعيًا أو عزل أنفسهم».
وناشد «غوتيريش» الحكومات تقديم الدعم المالي لخطة الاستجابة الإنسانية، باعتبارها «ضرورة للأمن الصحي العالمي، وأيضا كواجب أخلاقي وعنصر حاسم للفوز في معركتنا ضد الفيروس».
وأجبر الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس.