في بحث علماء الفلك عن أقرب ثقب أسود إلى الأرض، بزغ أمامهم مرشح جديد لأن يكون الثقب الأسود الأقرب إلينا.

ويقع على بعد نحو 1000 سنة ضوئية، أو ما يعادل تقريبا 9.5 ألف مليون، مليون كيلومتر في الكوكبة (مجموعة نجوم) التي تعرف باسم كوكبة المرقب، وباللغة اللاتينية: “Constellation Telescopium”، ويمكن رصدها عبر التلسكوبات الواقعة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.

وقد لا يبدو (هذا الثقب الأسود) قريبا جدا إلينا، ولكن بقياس المسافات في سعة كوننا الهائلة، يبدو فعليا بجوارنا تماما.

لقد استدل العلماء على وجود هذا الثقب الأسود من الطريقة التي يتفاعل بها مع نجمين قريبين منه؛ أحدهما يدور في مدار الثقب والنجم الثاني يدور في مدار حولهما معا.

وفي العادة، تكتشف الثقوب السود من الطريقة التي يتفاعل فيها الثقب الأسود بعنف مع سحابة الغاز والغبار التي تتراكم حوله في صورة أقرب لصورة القرص. إذ يمزق هذه المادة المحيطة به وينجم عن ذلك انبعاث غزير لأشعة أكس. وهذه الأشارة ذات الطاقة العالية هي ما يلتقطها التلسكوب، وليس الثقب الأسود نفسه (الذي لا يمكن رؤيته).